مصر

وزيرة البيئة تبحث مع نظيرتها الألمانية التعاون الثنائي وتداعيات فيروس ”كورونا”.

بحثت ياسمين فؤاد وزيرة البيئة مع نظيرتها الألمانية سيفينا شولتسى عبر تقنية الفيديو كونفرنس، سبل التعاون بين البلدين والتحول الأخضر من خلال تطبيق المحاور الثلاثة (التغير المناخي والتنوع البيولوجي والتصحر)، وتداعيات فيروس كورونا المستجد.

 

وقالت الدكتورة ياسمين فؤاد – في بيان اليوم السبت إن رئاسة رئيس الوزراء للمجلس الوطني لتغير المناخ وعضوية كافة قطاعات الدولة في المجلس هو خطوة للأمام بعد أن كانت وزارة البيئة فقط هي المسئولة عنه، حيث تم تغيير سياسة الدولة من خلال الاهتمام بقضايا البيئة والتنمية المستدامة والتي تتمثل في وضع استراتيجية بيئية واضحة ومحددة تضم داخلها كلا من التغير المناخي والتنوع البيولوجي والتصحر وتطبيقها داخل كافة قطاعات المجتمع.

وأكدت فؤاد أهمية الخروج باستراتيجيات تكون أكثر استدامة وتراعي الاشتراطات والمعايير البيئية وهو ما يسمى بـ”التعافي الأخضر”.

وأضافت أنه في ظل رئاسة مصر لمؤتمر التنوع البيولوجي، فقد قدمت الوزارة استراتيجية تتضمن العمل المستدام لاستمرار التنوع البيولوجي، بما في ذلك تنظيم السياسات والتمويل وتشجيع الاستثمار في الأبحاث بالتعاون مع القطاع الخاص والجمعيات الأهلية المهتمة بالاستثمار داخل المحميات الطبيعية تحت إشراف وزارة البيئة لضمان الحفاظ على توازنها الطبيعي.

 

وأشارت فؤاد إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ ٣ محاور؛ يتمثل المحور الأول في الاهتمام بالبنية التحتية وبناء القدرات لبعض المحميات الطبيعية ووضعها ضمن قطاع السياحة بتمويل من القطاع الخاص والاستثمار فيها، تحت إشراف ومتابعة وزارة البيئة.

أما المحور الثاني فهو قيام الوزارة بالعمل على إدراج قضية التنوع البيولوجي داخل المناهج التعليمية بجميع مراحلها وحتى الجامعة، مضيفاً أن الوزارة تعمل على تحديث قانون البيئة الحالي ووضع قانون جديد يضم مبادئ اقتصادية، حيث تم الانتهاء من مشروع المخلفات، وفي انتظار الموافقة عليه من قبل مجلس النواب.

وأضافت وزيرة البيئة أن المحور الثالث الذي تعمل عليه الوزارة هو تحضير رسائل للتوعية البيئية للمواطنين حول أهمية المحاور الثلاثة ( التغير المناخي- التنوع البيولوجي- التصحر) في الحفاظ على البيئة ووضع هذه الرسائل في إطار مناسب وإرسالها للمواطنين حتى يتم توعيتهم بأهمية احترام الطبيعة والحفاظ على البيئة.

من جانبها، أبدت وزيرة البيئة الألمانية استعداد بلادها التام لمساعدة مصر في تلك المشروعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق