توبمصر

وزير الخارجية الألماني للرئيس السيسي: مصر شريك هام لألمانيا ودورها محوري في القارة الأفريقية

أكد وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، حرص بلاده على دفع علاقات التعاون مع مصر، وتعزيز التنسيق والتشاور معها، خاصة وأن مصر تعد شريكاً هاماً لألمانيا، فضلاً عن دورها المحوري فى منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، بمقر اقامته في برلين، هايكو ماس، وزير الخارجية الألماني.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن وزير الخارجية الألماني أشاد بالتطورات الاقتصادية التى تشهدها مصر، مؤكداً حرص بلاده على تكثيف التعاون معها، وتشجيع المزيد من الشركات الألمانية للاستثمار فى مصر، خاصة فى ظل التجارب المتميزة للشركات الألمانية فى السوق المصري التى تؤكد توفر الفرص الواعدة للعمل والنجاح.

وبحسب بيان صحفي، أورده المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، وتلقت “إكسترا نيوز” نسخة عنه، اليوم الأربعاء، أكد الرئيس السيسي اعتزاز مصر بعلاقاتها مع ألمانيا، مثمناً المستوي المتميز الذي وصلت إليه تلك العلاقات خلال الفترة الأخيرة، وما شهده التعاون بين الجانبين من دفعة تمثل أساساً يمكن البناء عليه لتحقيق المزيد من المصالح المتبادلة للجانبين.

وأشار الرئيس السيسي إلى حرص البلاد على الاستفادة من الخبرات الألمانية المشهود لها بالكفاءة والدقة فى مختلف المجالات خاصة التعليم بمختلف أنواعه.

كما أعرب في ذات السياق عن حرص مصر على استمرار التنسيق والتشاور مع ألمانيا بما يساهم فى المزيد من التقارب فى رؤي البلدين إزاء الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وذكر المتحدث الرسمى أن وزير الخارجية الألمانى حرص خلال اللقاء على الاستماع لرؤية الرئيس فيما يخص تطورات الأوضاع الإقليمية، وآخر مستجدات الأزمات التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

حيث أكد الرئيس أن التطورات والتحديات التي تواجه الشرق الأوسط، والتى باتت تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، لا سيما الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن والصومال، تتطلب مواصلة تكثيف جهود المجتمع الدولي للتوصل إلى حلول للأزمات القائمة، مشيراً سيادته إلى الجهود المصرية فى هذا الإطار، فضلاً عن جهودها في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

وشدد الرئيس على أهمية الدفع قدماً بعملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مشيراً إلى ضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل بين الجانبين، يُنهي الصراع بشكل دائم، ويُفسح المجال لدول المنطقة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتطلع إليها شعوبها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق